ابن الأثير

644

الكامل في التاريخ

إلى عمّه ركن الدولة وإلى ابن عمّه عضد الدولة يسألهما أن ينجداه ، ويكشفا ما نزل به ، وكتب إلى أبي تغلب بن حمدان يطلب منه أن يساعده بنفسه ، وأنّه إذا فعل ذلك أسقط عنه المال الّذي عليه ، وأرسل إلى عمران بن شاهين بالبطيحة خلعا ، وأسقط عنه باقي المال الّذي اصطلحا عليه ، وخطب إليه إحدى بناته ، وطلب منه أن يسيّر إليه عسكرا . فأمّا ركن الدولة عمّه فإنّه جهّز عسكرا مع وزيره أبي الفتح بن العميد ، وكتب إلى ابنه عضد الدولة يأمره بالمسير إلى ابن عمّه والاجتماع « 1 » مع ابن العميد . وأمّا عضد الدولة فإنّه وعد بالمسير ، وانتظر ببختيار « 2 » الدوائر طمعا في ملك العراق . وأمّا عمران بن شاهين فإنّه قال : أمّا إسقاط المال فنحن نعلم أنّه لا أصل له ، وقد قبلته ، وأمّا الوصلة فإنّني لا أتزوّج أحدا إلّا أن يكون الذكر من عندي ، وقد خطب إليّ العلويّون [ 1 ] ، وهم موالينا ، فما أجبتهم إلى ذلك ، وأمّا الخلع والفرس « 3 » فإنّني لست ممّن يلبس ملبوسكم ، وقد قبلها ابني « 4 » ، وأمّا إنفاذ عسكر فإنّ رجالي لا يسكنون إليكم لكثرة ما قتلوا منكم . ثم ذكر ما عامله به هو وأبوه مرّة بعد أخرى ، وقال : ومع هذا فلا بدّ أن [ 2 ] يحتاج إلى أن يدخل « 5 » بيتي مستجيرا بي ، واللَّه لأعاملنّه [ 3 ] بضدّ ما عاملني به « 6 » هو وأبوه ، فكان كذلك .

--> [ 1 ] العلويين . [ 2 ] ما . [ 3 ] لا عاملته . ( 1 ) . U . mO ( 2 ) . بختيار : iretec ؛ 661 . hsraM . ldoB ( 3 ) . P . C . C ( 4 ) . قبلتها . P . C ( 5 ) . تدخل . P . C ( 6 ) . P . C